عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

نداء الواجب

وَاسْتَجِبْ فَالسُّرُورُ آبَ وَجَاءَ      إِنْ دَعَا وَاجِبٌ فَلَبِّ النِّدَاءَ
فَالْيَرَاعُ السَّيَّالُ يُغْنِي غَنَاءَ      وَإِذَا عَاقَكَ الضَّنَى عَنْ حُضُورٍ
وَاجِبٍ تَلْقَ عِنْدَهُ الإِغْنَاءَ      فَلْتُثِرْهُ لِكَىْ يَقُومَ بِحَقٍّ
وَالسَّفِيرُ الأَمِينُ يَكْفِي الْعَنَاءَ      فَهْوَ نِعْمَ الْمُجِيبُ يَوْمَ التَّلاَقِي
إِنْ فَقَدْتُ الأَخْدَانَ وَالأَصْفِيَاءَ      وَهْوَ نِعْمَ النَّدِيمُ لِي وَالْمُسَلِّي
لَمْ يَجِدْ فِي غَيْرِ الْكِتَابِ عَزَاءَ      إِنَّنِي فِي قَيْدِ الضَّنَى لأَسِيرٌ
مَنْ يُرَاعِي مَوَدَّةً وَإِخَاءَ      وَقَلِيلٌ مِنَ اهْلِ وُدٍّ وَصِدْقٍ
مُعْجِزٌ فِي اسْتِئْصَالِهِ الْحُكَمَاءَ      صَدَّنِي دَاءٌ مُزْمِنٌ بَلْ عُضَالٌ
كُمْ وَفِىٌّ يُعْطِي الْحُقُوقَ عَطَاءَ-      وَبِهِ قَدْ ضَاقَ الْفَضَاءُ وَهَلْ فِيـ
وَلَقَدْ كَادَ أَنْ يَكُونَ هَبَاءَ      وَهْوَ حِلْسٌ لِبَيْتِهِ مِنْ سَقَامٍ
فَتُؤَدَّى فَأَحْسِنُوهَا أَدَاءَ      هَلْ تُرَاعَى لَهُ لَدَيْكُمْ حُقُوقٌ
يُنْعِشُ الْوُدَّ أَوْ يَبُلُّ الذَّمَاءَ      عَلَّهُ يَحْظَى مِنْكُمُ بِازْدِيَارٍ
[Turn on/off vocalization] [Up]