| واستجب فالسرور آب وجاء | إن دعا واجب فلب النداء | |
| فاليراع السيال يغني غناء | وإذا عاقك الضنى عن حضور | |
| واجب تلق عنده الإغناء | فلتثره لكى يقوم بحق | |
| والسفير الأمين يكفي العناء | فهو نعم المجيب يوم التلاقي | |
| إن فقدت الأخدان والأصفياء | وهو نعم النديم لي والمسلي | |
| لم يجد في غير الكتاب عزاء | إنني في قيد الضنى لأسير | |
| من يراعي مودة وإخاء | وقليل من اهل ود وصدق | |
| معجز في استئصاله الحكماء | صدني داء مزمن بل عضال | |
| كم وفى يعطي الحقوق عطاء- | وبه قد ضاق الفضاء وهل فيـ | |
| ولقد كاد أن يكون هباء | وهو حلس لبيته من سقام | |
| فتؤدى فأحسنوها أداء | هل تراعى له لديكم حقوق | |
| ينعش الود أو يبل الذماء | عله يحظى منكم بازديار |