شتنبر من سنة 1960
| وَسَاتِراً لِعُيُوبِي | يَا غَافِراً لِذُنُوبِي | |
| وَكَاشِفاً لِكُرُوبِي | وَشَافِياً لاِعْتِلَالِي | |
| وَحَيْرَتِي فِي رُسُوبِي | وَمُنْقِذِي مِنْ ضَلاَلِي | |
| آوِي إِلَيْهِ بِحُوبِي | فَلَيْسَ لِي مِنْ مَلاّذٍ | |
| مِنْ كُلِّ فَضْلٍ رَغِيبِ | وَإِنَّ فَضْلَكَ أَوْفَى | |
| مِنْ نَاقِعٍ لِلشَّرُوبِ | وَإِنَّ حِلْمَكَ أَصْفَى | |
| بِغَارِقٍ فِي الشُّجُوبِ | وَإِنَّ عَفْوَكَ أَوْلَى | |
| بِعَفْوِكَ الْمُسْتَجِيبِ | إِنْ لَمْ تُغَطِّهِ سِتْراً | |
| يَدُومُ مِنْهُ نَحِيبِي | فَوَيْلَهُ مِنْ حِسَابٍ | |
| أمَامَ رَبِّ الرُّبُوبِ | إِنِّي لأَخْشَى افْتِضَاحِي | |
| وَاخَجْلَتِي مِنْ لُغُوبِي | وّاحَسْرَتِي مِنْ شَنَارِي | |
| أَنْجُو بِهِ مِنْ خُطُوبِي | فَلَيْسَ لِي مِنْ مَفَرٍّ | |
| وَعَرْضِ أَخْفَى النُّكُوبِ | فِي يَوْمِ فَصْلِ خِطَابٍ | |
| مِنْ عَالِمٍ بِالْغُيُوبِ | وَﻵ مَرَدَّ لِحُكْمٍ | |
| عَدْلاً بِحُكْمٍ مُصِيبِ | وَكَيْفَ ﻵ وَهْوَ أَوْفَى | |
| رَجَاءَ عَبْدٍ مُنِيبِ | لَكِنَّنِي أرْتَجِيهِ | |
| يُزِيحُ عَنِّي كُرُوبِي | إِذْ لَيْسَ لِي مِنْ غَفُورٍ | |
| يَعْفُو وَيُعْفِي ذُنُوبِي | سِوَاهُ رَبًّا كَرِيماً |