عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

ابتهال

شتنبر من سنة 1960

وَسَاتِراً لِعُيُوبِي      يَا غَافِراً لِذُنُوبِي
وَكَاشِفاً لِكُرُوبِي      وَشَافِياً لاِعْتِلَالِي
وَحَيْرَتِي فِي رُسُوبِي      وَمُنْقِذِي مِنْ ضَلاَلِي
آوِي إِلَيْهِ بِحُوبِي      فَلَيْسَ لِي مِنْ مَلاّذٍ
مِنْ كُلِّ فَضْلٍ رَغِيبِ      وَإِنَّ فَضْلَكَ أَوْفَى
مِنْ نَاقِعٍ لِلشَّرُوبِ      وَإِنَّ حِلْمَكَ أَصْفَى
بِغَارِقٍ فِي الشُّجُوبِ      وَإِنَّ عَفْوَكَ أَوْلَى
بِعَفْوِكَ الْمُسْتَجِيبِ      إِنْ لَمْ تُغَطِّهِ سِتْراً
يَدُومُ مِنْهُ نَحِيبِي      فَوَيْلَهُ مِنْ حِسَابٍ
أمَامَ رَبِّ الرُّبُوبِ      إِنِّي لأَخْشَى افْتِضَاحِي
وَاخَجْلَتِي مِنْ لُغُوبِي      وّاحَسْرَتِي مِنْ شَنَارِي
أَنْجُو بِهِ مِنْ خُطُوبِي      فَلَيْسَ لِي مِنْ مَفَرٍّ
وَعَرْضِ أَخْفَى النُّكُوبِ      فِي يَوْمِ فَصْلِ خِطَابٍ
مِنْ عَالِمٍ بِالْغُيُوبِ      وَﻵ مَرَدَّ لِحُكْمٍ
عَدْلاً بِحُكْمٍ مُصِيبِ      وَكَيْفَ ﻵ وَهْوَ أَوْفَى
رَجَاءَ عَبْدٍ مُنِيبِ      لَكِنَّنِي أرْتَجِيهِ
يُزِيحُ عَنِّي كُرُوبِي      إِذْ لَيْسَ لِي مِنْ غَفُورٍ
يَعْفُو وَيُعْفِي ذُنُوبِي      سِوَاهُ رَبًّا كَرِيماً
[Turn on/off vocalization] [Up]