| وَسِوَاهُ يَكُبُّ فِي النَّكَبَاتِ | لَمْ يُعِنِّي فِي مِحْنَتِي غَيْرُ رَبِّي | |
| مُوبِقٌ حَقًّا فِي رَدَى الْعَثَرَاتِ | وَاعْتِمَادِي عَلَى دُونِهِ ضَلَالٌ | |
| سَائِرٌ لِلْعُيُوبِ وَالزَّﻻَّتِ | أَوَ هَلْ يُلْفَى ذُو وَفَاءٍ مُعِينٌ | |
| وَسِوَاهَا يُفْضِي إِلَى الأَزَمَاتِ | لَمْ يَصِلْنِي خِلٌّ بِغَيْرِ صِلاَتِي | |
| ﻷ لِذَنْبٍ يُخْزَى بِمَحْضِ افْتِيَاتِ | وَأُرَانِي وَضَعْتُنِي عَمْدَ عَيْنٍ | |
| وَهْوَ زَادِي حَقًّا لَدَى اﻵفَاتِ | دِرْهَمِي قَدْ يَسُدُّ بَابَ افْتِقَارِي | |
| وَهُجُومِ الأَحْدَاثِ بِالْوَيْلاَتِ | وَهْوَ مُغْنِي الَّلبِيبَ عِنْدَ احْتِيَاجٍ | |
| وَتَلاَقَى الأَحْبَابُ بَعْدَ الشَّتَاتِ | وَبِهِ تُتَّقَى مَصَائِبُ شَتَّى | |
| بِمَعَالِي الأَخْلَاقِ وَالْمَكْرُمَاتِ | غَيْرُ نَزْرٍ مِمَّنْ لَدَيْهِمْ غَرَامٌ | |
| وَهُمُ فِي أنْزِوَائِهِمْ كَالْخُفَاتِ | وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَأَيْنَ تَرَاهُمْ |