عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

كم أداري الوشاة

ولكم أخفي ما يزيد وضوحا      كم أداري الوشاة كى ﻵ أبوحا
كان يسقي قبل الغليل الطموحا      وإذا ما فاض الهوى غاض صبر
خر من وقعها صريعا جريحا      ورمى سهم الشوق أعشار قلب
كلما إشتد مضه تجريحا      ويزيد الظما غليل عليل
طالما قد ﻵقى في الهوى تبريحا      أين ألفي اﻷساة يشفون قلبا
أن يزور العليل حبا صحيحا      إن من اعجب العحائب طرا
ليجاري بها البليغ الفصيحا      ويسوق اﻷشعار وهو غبى
ساق الشوق شعر نفسا وروحا      ليس في ذا أمر غريب إذا ما
بنفور اﻷحباب يبكي القروحا      ﻷ تلمني إذا شكوت اغترابي
جود سوى نزر طوحوا تطويحا      وأرى الموفي عهده غير مو
يشتكي من نيران الهوى التبريحا      والمعينون قلما أنقذوا من
لخطبي ولست ألوه جروحا      هذه قصتي مع مى أرجوه
لم أخذ فيه مرشدا ونصيحا      يا سميي بيني وبينك خطب
أرتضيه لو كان عدﻻ نصوحا      فأنا مظلوم بغير نصير
ﻵ يدرون التعديل وﻵ التجريحا      وإلى الله المشتكى من قضاة
يقلبون المجن قلبا صريحا      وإذا ما حاججتهم بدليل
ﻵ ترى تأويلا له وشروحا      حسرتي كيف تم تبديل وحي
يقصدون اﻹفساد ثم التقبيحا      وأرى المقدمين عمدا عليه
ثم نبذ الإسلام نبذا صريحا      يبتغون الهوى ببث شكوك
ويزيد الحق المبين وضوحا      إذ رأوا فيه ما يشين هواهم
ـهموا تعاليمه فهما صحيحا      أعلنوا حربا عليه ولما يفـ
ليهدوا منها أسا وصروحا      كذبوا خاتم الرسالة وحيا
ويزينوا به الضلال القبيحا      وأبدوا مكرهم ليخفوا هواهم
إذ طالما لوحوا به تلويحا      وطدوا عزمهم على بث كفر
[Turn on/off vocalization] [Up]