عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

تذمر المظلوم

فَلَقَدْ هَدَّ الظُّلْمُ مِنْهُ صُرُوحَا      ﻵ تَلُمْ مَظْلُوماً عَلَى اًَنْ يَنُوحَا
شِيبَ فِيهِ اﻹِفْلاَسُ شَوْباً صَرِيحَا      وَسَقَاهُ اﻹِذْﻵلُ كَأْساً دِهَاقاً
لَمْ يُغَادِرْ فِيهِ أَدِيماً صَحِيحَا      مَزَّقَتْهُ أَنْيَابُ كُلِّ ظَلُومٍ
وَيُدَاوِي كُلُومَنَا وَالْجُرُوحَا      كَمْ وُعِدْنَا بِمَا يُخَفِّفُ عِبْئًا
مُعْضِلٍ قَدْ يَزِيدُنَا تَبْرِيحَا      غَيْرَ أَنَّا نَرَى تَفَشِّىَ دَاءٍ
ـمَّ يَكُمُّ الأَفْوَاهَ كَىْ ﻵ تَبُوحَا      بِغَلاَءٍ يَقَضُّ مَضْجَعَنَا ثُـ
قَدْ يُؤَدِّي بِهِ إِلَى أَنْ يَصِيحَا      ﻵ تَزِدْهُ عَلَى الْمَظَالِمِ كَبْتاً
يَتَعَمَّدُ الإِفْصَاحَ لاً التَّلْوِيحَا      فَالطَّبِيبُ الَّذِي يُدَاوِي عَلِيلاً
ثُمَّ بِحِذْقٍ لَمْ يَأْلُهُمْ تَشْرِيحَا      لَمْ يُعَالِجْ مَرْضَاهُ إِﻻَّ بِرِفْقٍ
ـمَا مَضَى بَعْضَهَا فَثَارَ جُمُوحَا      ضَرَبَتْهُ ضَرِيبَةٌ لَمْ يُطِقْ فِيـ
يَّتِنَا فَلْتُؤَدَّى مِنَّا تَرْشِيحَا      سَتَقُولُونَ تِلْكَ قِيمَةُ حُرِّ
وَبِأًمْوَالِهِ سَيَرَى تَدْوِيحَا      مَنْ أًبَاهَا مِنُكُمُ تُؤْخَذُ كَرْهاً
وَبِحُكْمِ اﻹِفْلاًسٍ يَعْنُو جَرِيحَا      مَا لَهُ عَنْ أَدَائِهَا مِنْ مَحِيصٍ
طَالَمَا كَانَ مِنْهَا يَشْكُو تَلْوِيحَا      فَاسْتَمِعْ مِنْهُ صَرْخَةً تَتَوَالَى
فَسَوْفَ يَلْقَى وُﻵتُهُ تَجْرِيحَا      وَإِذَا لَمْ يُنْصَفْ بِإِعْطَاءِ حَقٍّ
ﻵ تَرَى فِي خُطُوبِهِ نُورَ يُوحَى      وَيَبْدُو الشَّعْبُ ثَائِراً فِي هَيَاجٍ
وَإِﻻَّ تُرَى قَدْ رُشِّحَتْ تَرْشِيحَا      ﻵ تَنَالُ الشُّعُوبُ حَقًّا مُضَاعاً
فَلْيَبُحْ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَبُوحَا      وَإِذَا الشَّعْبُ كَانَ أَبْدَى اسْتِيَاءً
[Turn on/off vocalization] [Up]