| فَلَقَدْ هَدَّ الظُّلْمُ مِنْهُ صُرُوحَا | ﻵ تَلُمْ مَظْلُوماً عَلَى اًَنْ يَنُوحَا | |
| شِيبَ فِيهِ اﻹِفْلاَسُ شَوْباً صَرِيحَا | وَسَقَاهُ اﻹِذْﻵلُ كَأْساً دِهَاقاً | |
| لَمْ يُغَادِرْ فِيهِ أَدِيماً صَحِيحَا | مَزَّقَتْهُ أَنْيَابُ كُلِّ ظَلُومٍ | |
| وَيُدَاوِي كُلُومَنَا وَالْجُرُوحَا | كَمْ وُعِدْنَا بِمَا يُخَفِّفُ عِبْئًا | |
| مُعْضِلٍ قَدْ يَزِيدُنَا تَبْرِيحَا | غَيْرَ أَنَّا نَرَى تَفَشِّىَ دَاءٍ | |
| ـمَّ يَكُمُّ الأَفْوَاهَ كَىْ ﻵ تَبُوحَا | بِغَلاَءٍ يَقَضُّ مَضْجَعَنَا ثُـ | |
| قَدْ يُؤَدِّي بِهِ إِلَى أَنْ يَصِيحَا | ﻵ تَزِدْهُ عَلَى الْمَظَالِمِ كَبْتاً | |
| يَتَعَمَّدُ الإِفْصَاحَ لاً التَّلْوِيحَا | فَالطَّبِيبُ الَّذِي يُدَاوِي عَلِيلاً | |
| ثُمَّ بِحِذْقٍ لَمْ يَأْلُهُمْ تَشْرِيحَا | لَمْ يُعَالِجْ مَرْضَاهُ إِﻻَّ بِرِفْقٍ | |
| ـمَا مَضَى بَعْضَهَا فَثَارَ جُمُوحَا | ضَرَبَتْهُ ضَرِيبَةٌ لَمْ يُطِقْ فِيـ | |
| يَّتِنَا فَلْتُؤَدَّى مِنَّا تَرْشِيحَا | سَتَقُولُونَ تِلْكَ قِيمَةُ حُرِّ | |
| وَبِأًمْوَالِهِ سَيَرَى تَدْوِيحَا | مَنْ أًبَاهَا مِنُكُمُ تُؤْخَذُ كَرْهاً | |
| وَبِحُكْمِ اﻹِفْلاًسٍ يَعْنُو جَرِيحَا | مَا لَهُ عَنْ أَدَائِهَا مِنْ مَحِيصٍ | |
| طَالَمَا كَانَ مِنْهَا يَشْكُو تَلْوِيحَا | فَاسْتَمِعْ مِنْهُ صَرْخَةً تَتَوَالَى | |
| فَسَوْفَ يَلْقَى وُﻵتُهُ تَجْرِيحَا | وَإِذَا لَمْ يُنْصَفْ بِإِعْطَاءِ حَقٍّ | |
| ﻵ تَرَى فِي خُطُوبِهِ نُورَ يُوحَى | وَيَبْدُو الشَّعْبُ ثَائِراً فِي هَيَاجٍ | |
| وَإِﻻَّ تُرَى قَدْ رُشِّحَتْ تَرْشِيحَا | ﻵ تَنَالُ الشُّعُوبُ حَقًّا مُضَاعاً | |
| فَلْيَبُحْ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَبُوحَا | وَإِذَا الشَّعْبُ كَانَ أَبْدَى اسْتِيَاءً |