| منْذُ أَنْ أَوْبَقَتْنِي فِي شَفَا أتْرَاحِي | حَطَّمْتُ بَعَدَ مَا تَوَلَّى الصِبَا أَقْدَاحِي | |
| بِحِبَالِ إِسْرَافِي بِرَبْطِ جِمَاحِي | كَانَ الشَّبَابُ يَجْلِبُنِي وَيَغُرُّنِي | |
| فٍ مِنْ كُلِّ قَدٍّ مِنْ ذَوَاتِ رَدَاحِ | وَيُمِيلُنِي مَيَلاَنَ كَثْبٍ رَوَادِـ | |
| حَتَّى تَفَاقَمَتْ مِنْ هَوْلِهَا أَجْرَاحِي | وًأَنُوحُ مِثْلَ الْعَنْدَلِيبِ صَبَابَةً | |
| وَتَكَسَّرَتْ فِي أَبْحُرِهَا أَلْوَاحِي | لَقَدْ ذُقْتُ مِنْ مُرِّ الْكَوَارِثِ أَكْؤُساً | |
| فَأَلْقَيْتُ مِنْ جَرَّائِهِ بِسِلاَحِي | وَأَحَاطَتِ الأَسْقَامُ بِىَ فِي مَعْرَكٍ | |
| وَلَوَيْتُ رَأْسِي تَحْتَ طَيِّ جَنَاحِي | قَرَعْتُ سِنَّ نَدَامَةٍ وَتَحَسُّرٍ | |
| كَانَتْ نَتَائِجُهَا ثِمَارَ جُنَاحِ | ًوَجَنَيْتُ مِنْ ثَمَرِ الْمَعَاصِي غَلَّة | |
| وَلَكَمْ عَصَيْتُ مِىَ اجْلِهَا نُصَّاحِي | أَيَا وَيْحَ نَفْسِي مِنْ لَدَادَةِ سُمِّهَا | |
| فَعَدِمْتُهَا إِذْ لَمْ أُبَالِ بِلاًحِي | فَجَنَتْ عَلَىَّ جَرِيرَةً فِي صِحَّتِي | |
| لَيْسَتْ تَشْتَفِي مِنْهَا كُلُومُ جِرَاحِي | وَلَقِيتُ مِنْ أَلَمٍ مُمِضٍّ شِدَّةً | |
| أَبْدَلَتْ بِهُمُومِهَا كُلَّ أَفْرَاحِي | وَأَخْنَتْ عَلَىَّ بِكَلْكَلٍ مِنْ مِحْنَةٍ | |
| وَكِتَابُ مَعْصِيَتِي غَداً فَضَّاحِي | يَا وَيْلَتِي مِمَّا سَوْفَ أُﻵقِي فِي غَدٍ | |
| أَبْلَيْتُهَا وَأَطَلْتُ فِيهِ كِفَاحِي | عَلَىَّ تَشْهَدُ كُلُّ جَارِحَةٍ بِمَا | |
| بِتَفَضُّلٍ مِنْهُ وَفَضْلِ سَمَاحِ | إِﻻَّ إِذَا سَتَرَ الإِلَهُ مَعَرَّتِي | |
| سَابِغاً بِهِمَا قَدْ تَفُكُّ سَرَاحِي | رَبِّ إِنِّي أَرْتَجِي مِنْكَ عَفْواً وَسِتْراً |