| فَدَمْعِي دَافِقٌ لِلشَّوْقِ عِدُّ | أَرُوحُ مُسَلْسِلاً دَمْعِي وًأَغْدُو | |
| وَمِنْ نِيرَانِهِ بِالصَّدْرِ وَقْدُ | كَأَنَّ بِمُقْلَتِي طُوفَانَ طُوكْيُو | |
| أَمَا يَأْتِي لِهَذَا الْخَسْفِ حَدُّ؟ | كَأَنْ مِنْ زِلْزَالِهِ بِالْقَلْبِ رَجْفٌ | |
| وَحَلَّ بِلُبِّي هَلاَّ يُحَدُّ؟ | فَفِي الْيَابَانِ كَانَ لَهُ انْتِهَاءٌ |