| طَارِقٍ شَأْنُهُ عَلَيْكَ يَسِيرُ | يَا أَخِي كُنْتُ أَرْتَجِيكَ لِخَطْبٍ | |
| أَنْ سَتَسْعَى لِحَلِّهِ وَتَسِيرُ | فَعَقَدْتُ الآمَالَ فِيكَ يَقِيناً | |
| ـمِ وَإِنِّي حِلْسٌ لِبَيْتِي أَسِيرُ | عَاقَنِي عَنْ إِدْرَاكِهِ وَطْأَةُ السُّقْـ | |
| وَسَتُعْنَى بِهِ فَيَنْهَدُّ سُورُ | وَسَتَغْزُوهُ بِالنِّيَابَةِ عَنِّي | |
| قَدْ عَرَاهُ مِنَ السَّقَامِ شُرُورُ | غَيْرَ أَنِّي لِسُوءِ حَظِّي عَلِيلٌ | |
| ـهِ اعْتِلاَلٌ وَلَيْسَ عَنْهُ يَحُورُ | قَدْ تَصَدَّى لِصَدِّهِ عَنْ مَسَاعِيـ | |
| ـبَّ اجْتِثَاثاً وَإِنَّهُ لَثَبُورُ | إِنَّهُ دَاءٌ مُزْمِنٌ إَعْجَزَ الطِّـ | |
| ـدُّ خَفِيٍّ وَبِي لَطِيفٌ خَبِيرُ | فَإِلَى الَّلهِ الْمُشْتَكَى فَهْوَ بِي جِـ | |
| يَنْتَهِي شَأْنُ خَلْقِهِ وَالْمَصِيرُ | وَلَهُ الأَمْرُ وَحْدَهُ وَإِلَيْهِ | |
| وَسَيَقْضِي فِيهِ الَّذِي ﻵ يَجُورُ | فَإِذَا مَا اسْتَعْصَى عَلَيْكَ فَدَعْهُ | |
| لِسِوَى نَفْسِي وَهْيَ نِعْمَ النَّصِيرُ | لَمْ أَكُنْ لَوْﻵ السُّقْمُ أُسْنِدُ أَمْرِي | |
| بِمَنَارِ الْهُدَى وَفِكْرٍ يَغُورُ | وَعَلَيْهِ اعْتِمَادُ مَنْ قَدْ هَدَاهُمْ | |
| يَتَجَلَّى تّقْصِيرُنَا وَالْقُصُورُ | غَيْرَ أَنَّا لِسُنَّةِ الَّلهِ فِينَا | |
| يَقْتَفِيهِ جَمٌّ غَفِيرٌ فَقِيرُ | فَتَرَى وَاحِداً لَدَيْهِ ثَرَاءٌ | |
| كُلَّ مَنْ يَتَعَالَى بِهِ التَفْكِيرُ | هَذِهِ حِكْمَةٌ تَجَلَّتْ فَأَعْيَتْ | |
| وَيُلاًقِي بِهَا الضَّلأَلَ الْكَفُورُ | فَيَنَالُ الْهُدَى بِهَا ذُو يَقِينٍ | |
| أَنْ يُرَى فِينَا مُبْصِرٌ وَضَرِيرُ | هَكَذَا حِكْمَةُ الإِلَهِ أَرَادَتْ | |
| وَعَبُوسٌ مُكَشَّرٌ قَمْطَرِيرُ | وَجَمِيلٌ ذُو رَوْنَقٍ وَبَهَاءٍ | |
| وَشَحِيحٌ كَزُّ الْيَدَيْنِ قَتُورُ | وَجَوَادٌ يَعْطِي بِكِلْتَا يَدَيْهِ | |
| يَنْزَوِي عَنَّا مِنْهُ السِرُّ الْمَسْتُورُ | وَلأَمْرٍ مَا نَنْهَوِي فِي اخْتِلاَفٍ |