| وكان نتيجتي فقرا وضرا | خدمت العلم والتعليم دهرا | |
| مناصب رفعة جاها وقدرا | وكم لي من تلأمذة تولوا | |
| ر ولكن بدلوا ذا الخير شرا | فما ذكروا معلمهم بخيـ | |
| ـحول طبعه وقد استقرا | وذا شأن الورى قدما ومن ذا يـ | |
| ـم وفاء أو ثباتا مستمرا | لذلك قلما تلفي لديهـ | |
| وحبل وصالهم لن يستمرا | فعروة ودهم ذات انفصام | |
| ولو قد سام الورى إدا وإمرا | وغاية قصدهم جلب انتفاع |