عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

حلو الحياة ومرها

فَوَجَدْتُ الأَحْلَى لَدَيْهَا أَمَرَّا      ذُقْتُ فِي ذِي الْحَيَاةِ حُلْواً وَمُرَّا
أَوْ كَبَرْقٍ فِي الأُفْقِ لَنْ يَسْتَمِرَّا      وَوَجَدْتُ السُّرُورَ مَحْضَ خَيَالٍ
ﻵ يُلأَقِي قَعْراً لِكَىْ يَسْتَقِرَّا      وَإِذَا الشَّرُّ سَيْلُهُ فِي اتِصَالٍ
ﻵ تُوَلِّي الأَدْبََارَ حَتَّى تَكِرَّا      أَوْ كَخَيْلِ السِّبَاقِ فِي جَرَيَانٍ
فَهِىَ فِيهِمُ تَجُولُ وَتَتْرَى      وَالْوَرَى عِنْدَهَا كَمِثْلِ مَجَالٍ
وَلِهَذَا تَزْدَادُ وَقْداً وَوَغْرَا      إِذْ تُلأَقِي مِنْهُمْ وُقُودَ لَظَاهَا
بِتَوَالِي الأَحْدَاثِ عُرْفاً وَنُكْرَا      نَكَبَاتُ الزَّمَانِ فِينَا تَبَارَتْ
وَتُحَرَّى الأَحْرَارُ حُرًّا فَحُرَّا      إِنْ نَجَا مِنْهَا وَاحِدٌ يَتَرَدَّى
فَتُلاَقِي مِنْهُنَّ سُوءً وَمَكْرَا      ثُمَّ يُسْقَى الْجَمِيعُ كَأْساً دِهَاقاً
[Turn on/off vocalization] [Up]