| فوجدت الأحلى لديها أمرا | ذقت في ذي الحياة حلوا ومرا | |
| أو كبرق في الأفق لن يستمرا | ووجدت السرور محض خيال | |
| ﻵ يلأقي قعرا لكى يستقرا | وإذا الشر سيله في اتصال | |
| ﻵ تولي الأدبار حتى تكرا | أو كخيل السباق في جريان | |
| فهى فيهم تجول وتترى | والورى عندها كمثل مجال | |
| ولهذا تزداد وقدا ووغرا | إذ تلأقي منهم وقود لظاها | |
| بتوالي الأحداث عرفا ونكرا | نكبات الزمان فينا تبارت | |
| وتحرى الأحرار حرا فحرا | إن نجا منها واحد يتردى | |
| فتلاقي منهن سوء ومكرا | ثم يسقى الجميع كأسا دهاقا |