عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

شكواى إلى الله من آﻵمي وآثامي

وَلَدَيْكَ الشِّفَاءُ مَعْنًى وَحِسَّا      رَبِّ إِنِّي قَدْ مَسَّنِي الضُّرُّ مَسَّا
فَتَعَاظَمْتُهَا صَبَاحاً وَمُمْسَى      وَتَوَالَتْ مَصَائِبِي وَذُنُوبِي
لَأًرَى حَظَّ الْعَفْوِ أَوْفَى وَأَنْسَا      شَغَلَتْنِي جَرَائِمِي غَيْرَ أَنِّي
مُسْتَحِقٌّ لَهُ وَعَدْلُكَ أَرْسَى      فَإِذَا سُمْتَنِي بِسُوءٍ فَإِنِّي
مِنْكَ أَرْجُوهُ دَائِماً لَسْتُ أَنْسَى      وَإِذَا مَا عَفَوْتَ عَنِّي فَفَضْلٌ
عَنْ مُسِيءٍ لَمْ يَنْسَ فَضْلَكَ يَأْسَا      فَتَفَضَّلْ يَا ذَا الْغِنَى وَتَجَاوَزْ
مُسْتَمِرٌّ فَكَيْفَ يَخْشَى وَيَخْسَا؟      فَلَدَيْهِ تَعَلُّقٌ وَرَجَاءٌ
[Turn on/off vocalization] [Up]