| وَلَدَيْكَ الشِّفَاءُ مَعْنًى وَحِسَّا | رَبِّ إِنِّي قَدْ مَسَّنِي الضُّرُّ مَسَّا | |
| فَتَعَاظَمْتُهَا صَبَاحاً وَمُمْسَى | وَتَوَالَتْ مَصَائِبِي وَذُنُوبِي | |
| لَأًرَى حَظَّ الْعَفْوِ أَوْفَى وَأَنْسَا | شَغَلَتْنِي جَرَائِمِي غَيْرَ أَنِّي | |
| مُسْتَحِقٌّ لَهُ وَعَدْلُكَ أَرْسَى | فَإِذَا سُمْتَنِي بِسُوءٍ فَإِنِّي | |
| مِنْكَ أَرْجُوهُ دَائِماً لَسْتُ أَنْسَى | وَإِذَا مَا عَفَوْتَ عَنِّي فَفَضْلٌ | |
| عَنْ مُسِيءٍ لَمْ يَنْسَ فَضْلَكَ يَأْسَا | فَتَفَضَّلْ يَا ذَا الْغِنَى وَتَجَاوَزْ | |
| مُسْتَمِرٌّ فَكَيْفَ يَخْشَى وَيَخْسَا؟ | فَلَدَيْهِ تَعَلُّقٌ وَرَجَاءٌ |