عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

غاض ماء الحياة

أَنَا أُمْضِيهِ فِي الْفِرَاشِ عَلِيلاَ      غَاضَ مَاءُ الْحَيَاةِ إِلاَّ قَلِيلاَ
وًبِخَرْجٍ طَغَى فَأَضْحَى سَيُولاَ      فِي مَعَاشٍ ضَنْكٍ بِدَخْلٍ طَفِيفٍ
هَيْكَلاً مُقْعَداً وَطَرْفاً كَلِيلاَ      هَدَّ جِسْمِي الضَّنَى فَلَمْ يُبْقِ إِلاَّ
كَانَ حَظِّي فِيهَا ضَعِيفاً هَزِيلاَ      هَانَ شَأْنِي لَمَّا سَلَكْتُ سَبِيلاَ
أَحْسِبُ الْجَمَّ مِنْ نِضَالِي قَلِيلاَ      كُنْتُ أُعْنَى فِيهَا بِنَشْءِ بِلاَدِي
وَاسْتَحَبَّ الصِّحَابُ عَنِّي الرَّحِيلاَ      إِنْ رَمَانِي دَهْرِي فَحَطَّمَ جُهْدِي
ـزٍّ بِنَفْسِي مَا كُنْتُ يَوْماً ذَلِيلاَ      فَأَنَا مَنْ بِعَوْنِ رَبِّىَ ذُو عِـ
[Turn on/off vocalization] [Up]