| أَعْجَزَ الطِّبَّ مَحْوُهُ بِزَوَالِ | بَصَرِي كَلَّ بِاحْتِلاًلِ اعْتِلاًلِ | |
| وَاَطَاحَتْ بِصَدْمَتِهَا أَوْصَالِي | بَدَّدَتْ مِنِّي رِيحُهُ كُلَّ مَتْنٍ | |
| غَيْرَ أَنِّي ذُو فِكْرَةٍ فِي اشْتِعَالِ | وَسَطَا جَيْشُهُ بِنَسْفٍ وَهَدْمٍ | |
| إِذْ لَهَا فِي اﻷَهْدَافِ مَرْمَى اعْتِدَالِ | لَمْ يُصِبْهَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ضُعْفٌ | |
| ـلُّ خَفِيٍّ كَمِثْلِ نُورِ الْهِلاَلِ | وَلَهَا أَنْوَارٌ بَدَا تَحْتَهَا كُـ | |
| شَوَّهَ الْحَقَّ نُورُهُ بِضَلاَلِ | سَدَّدَتْ سَهْمَهَا عَلَى كُلِّ إِفْكٍ | |
| مُسْتَبِيناً وَمَا لَهَا مِنْ مِثَالِ | سَتَرَى فِي كَشْفِ الْحَقَائِقِ نُوراً | |
| مُدْبِراً عَنْ لِحَاقِهَا بِكَلاَلِ | مَنْ يُجَارِيهَا فِي سِبَاقٍ تَوَلَّى |