| وَرَمَانِي افْتِقَارُهَا بِالْهُمُومِ | خَانَنِي الْحَظُّ فِي خُطَّةِ التَّعْلِيمِ | |
| صَدَّنِي عَنْ صِرَاطِهَا الْمُسْتَقِيمِ | وَالْتَوَتْ بِي مَنَاهِجُ الرِّزْقِ حَتَّى | |
| وَأَحَاطَتْنِي بِالضَّنَى وَالْغُمُومِ | ثُمَّ أًصْمَتْ مِنِّي صَمِيمَ فُؤَادِي | |
| قَدْ تَلاَفَوْا تَدَهْوُرِي فِي الْجَحِيمِ | غَيْرّ أًنِّي أَلْفَيْتُ إِخْوَانَ صِدْقٍ | |
| غَيْرَ وَانِينَ فِي عِلاَجِ كُلُومِي | إِذْ دَعَاهُمْ نَجْلِي الرَّضِىُّ فَلَبَّوْا | |
| وَلِنَجْلِي أَغْلَى الرِّضَا الْمُسْتَدِيمِ | فَلَهُمْ مِنِّي مُنْتَهَى الشُّكْرِ دَوْماً | |
| بَيْنَنَا يَجْتَلِي بِوَجْهٍ وَسِيمِ | عَجَباً مَا زَالَ الْوَفَاءُ مُقِيماً | |
| ثََابِتٍ فِي الْعُهُودِ غَيْرِ مُلِيمِ | فَيَرَى مُنْجَباً لِحُرٍّ أَبِيٍّ | |
| إِذْ عُنُوا بِىَ فِي سَاعَةِ التَحْطِيمِ | صُعَدَائِي تَنَفَّسَتْ بِارْتِيَاحِي | |
| شُكْرُهُمْ وَامْتِدَاحُهُمْ مِنْ صَمِيمِي | وَلِذَا وَاجِبٌ عَلَىَّ وَفَرْضٌ | |
| غَادَرَتْنِي مِثْلَ الَّلذِيعِ السَّلِيمِ | نَهَشَتْنِي كَوَارِثُ الْعُمْرِ حَتَّى | |
| فَتَوَارَى لَخْمِي وَرَاءَ الْغُيُومِ | وَتَوَالَتْ عَلَىَّ أَحْدَاثُ دَهْرِي | |
| مَزَّقَ الدَّهْرُ صِحَّتِي وَأَدِيمِي | فَتَنَاسَانِي جُلُّ صَحْبِي لأَنِّي |