عبد الرحمن حجي

أشعار

وجدانيات

ساء حظي

وَرَمَانِي افْتِقَارُهَا بِالْهُمُومِ      خَانَنِي الْحَظُّ فِي خُطَّةِ التَّعْلِيمِ
صَدَّنِي عَنْ صِرَاطِهَا الْمُسْتَقِيمِ      وَالْتَوَتْ بِي مَنَاهِجُ الرِّزْقِ حَتَّى
وَأَحَاطَتْنِي بِالضَّنَى وَالْغُمُومِ      ثُمَّ أًصْمَتْ مِنِّي صَمِيمَ فُؤَادِي
قَدْ تَلاَفَوْا تَدَهْوُرِي فِي الْجَحِيمِ      غَيْرّ أًنِّي أَلْفَيْتُ إِخْوَانَ صِدْقٍ
غَيْرَ وَانِينَ فِي عِلاَجِ كُلُومِي      إِذْ دَعَاهُمْ نَجْلِي الرَّضِىُّ فَلَبَّوْا
وَلِنَجْلِي أَغْلَى الرِّضَا الْمُسْتَدِيمِ      فَلَهُمْ مِنِّي مُنْتَهَى الشُّكْرِ دَوْماً
بَيْنَنَا يَجْتَلِي بِوَجْهٍ وَسِيمِ      عَجَباً مَا زَالَ الْوَفَاءُ مُقِيماً
ثََابِتٍ فِي الْعُهُودِ غَيْرِ مُلِيمِ      فَيَرَى مُنْجَباً لِحُرٍّ أَبِيٍّ
إِذْ عُنُوا بِىَ فِي سَاعَةِ التَحْطِيمِ      صُعَدَائِي تَنَفَّسَتْ بِارْتِيَاحِي
شُكْرُهُمْ وَامْتِدَاحُهُمْ مِنْ صَمِيمِي      وَلِذَا وَاجِبٌ عَلَىَّ وَفَرْضٌ
غَادَرَتْنِي مِثْلَ الَّلذِيعِ السَّلِيمِ      نَهَشَتْنِي كَوَارِثُ الْعُمْرِ حَتَّى
فَتَوَارَى لَخْمِي وَرَاءَ الْغُيُومِ      وَتَوَالَتْ عَلَىَّ أَحْدَاثُ دَهْرِي
مَزَّقَ الدَّهْرُ صِحَّتِي وَأَدِيمِي      فَتَنَاسَانِي جُلُّ صَحْبِي لأَنِّي
[Turn on/off vocalization] [Up]