:وقلت في الداء السكري العضال الذي أفحم فطاحل العلماء وأعجز شماريخ الأطباء فلم يجدوا له علاجا نافعا ولا دواء ناجعا
| ـيَا تَجَلَّى بٍالْعُلُومِ | كُلُّ مَا فِي هَذِهِ الدُّنْـ | |
| رَى بِأَفْذَاذِ الْحُلُومِ | غَيْرَ دَاءٍ مُزْمِنٍ أَزْ | |
| وَرَمَاهُ بِالْوُجُومِ | أَعْجَزَ الطِّبَّ شِفَاءً | |
| نَ أَذَاهُ كَالْجَحِيمِ | لَمْ يُفَارِقْ مَنْ يُلاَقُو | |
| كُلَّ أَسْبَابِ الْهُمُومِ | وَلَقَدْ لاَقَيْتُ مِنْهُ | |
| فِي اتِّزَانٍ مُسْتَقِيمِ | كَيْفَ يُرْجَى مِنْهُ قَصْدٌ | |
| وَاضْطِرَابٍ كَالْغُيُومِ | وَهْوَ مِنْ بَيْنِ رُسُوٍّ | |
| بَيْنِ حُرٍّ وَزَنِيمِ | بَلْ يُسَوِّي دَائِماً مِنْ | |
| وَغَبِيٍّ وَفَهِيمِ | وَفَصِيحٍ وَعَيِيٍّ | |
| مِنْ بَخِيلٍ وَكَرِيمِ | عِنْدَهُ النَّاسُ سَوَاءٌ | |
| ـرِ وَﻵ الْفَذِّ الْعَلِيمِ | ﻵ يُبَالِي بِذَوِي الْفِكْـ | |
| ـرٍ سَحِيقٍ مِنْ جَحِيمِ | يَدْحَرُ الأَحْرَارَ فِي قًعْـ | |
| قَدْ جَنَاهُ ذُو الذَّمِيمِ | وَيَغُضُّ الطَّرْفَ عَمَّا | |
| أَوْ رَئِيسٍ أَوْ زَعِيمِ | ﻵ يُبَالِي بِنَبِيلٍ | |
| ذِي فُنُونٍ أَوْ حَكِيمِ | أَوْ نِطَاسِيٍّ خَبِيرٍ | |
| مُنْذُ أَعْصَارِ الْقَدِيمِ | حَيَّرَ الدُّنْيَا عِلاًجاً | |
| ذِي تَجَارِيبَ فَهِيمِ | يَتَحَدَّى كُلَّ نِطْسٍ | |
| سِرُّهُ مِثْلَ النُّجُومِ | فَهْوَ مَا زَالَ خَفِيًّا | |
| ثُمَّ يَرْمِي بِالْوَخِيمِ | وَإِذَا مَا قَاسَ يَقْسُو | |
| غُلْبُهُ غُلْبُ الًَلئِيمِ | لاَ عَفَا الْغَفَّارُ عَنْهُ | |
| وَلَظَاهُ مِنْ جَحِيمِ | بَرْدُهُ مِنْ زَمْهَرِيرٍ | |
| فِي انْدِهَاشٍ وَوُجُومِ | وَقَفُوا مِنْهُ حَيَارَى | |
| كُلُّ رَاوٍ لِلْهُمُومِ | صَحَّ عِنْدِي مِنْ أَذَاهُ | |
| بِازْدِيَادٍ فِي الْغُمُومِ | سَلْسَلَ الآﻵمَ دَوْماً | |
| لَيْسَ يُبْقِي مِنْ نَعِيمِ | يَعْتَرِي مِنْهُ قُنُوطٌ | |
| مَا اعْتَرَانِي مِنْ كُلُومِ | إِنْ دَجَا الَّليْلُ أَتَانِي | |
| ثُمَّ يُلْقِي فِي جَحِيمِ | يَنْسِفُ الْقُوَّةَ نَسْفاً | |
| وَاضْطِرَابٍ كَالسَّلِيمِ | مِنْ إِتْعَاسٍ وَإِيَاسٍ | |
| فِي حَدِيثٍ أَوْ قَدِيمِ | مَا اشْتَفَى مِنْهُ مُصَابٌ | |
| وَإِلْحَاحٍ كَالْغَرِيمِ | ذُو الْتِزَامٍ لِذَوِيهِ | |
| مِنْ عُضَالٍ ذِي لُزُومِ | فَإِلَى الَّلهِ شَكَاتِي |