| وَصِرْتُ إِلَى سُكْنَى الْمَقَابِرِ صَابِيَا | تَعِبْتُ بِأَعْبَاءِ الْحَيَاةِ فَعِفْتُهَا | |
| وَﻵ مَاؤُهَا عَذْبٌ فَيُشْرَبَ صَافِيَا | فَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا تُدِيمُ لَذَاذَةً | |
| نَ غَبْناً خَسَراً دَائِمَ الْعَارِ بَاقِيَا | تُحِيطُ بِأَوْهَامِ بَنِيهَا فَيَشْتَرُو | |
| إِلَى غَايَةٍ ﻵ يَعْرِفُونَ النَّوَاهِيَا | وَيَجْرُونَ فِي مَيْدَانِ لَهْوٍ وَلَذَّةٍ | |
| لَمَا انْتَصَحُوا حَتَّى يُلاَقُوا الدَّوَاهِيَا | وَلَوْ نُصِحُوا يَوْماً بِأَنْصَحِ عِبْرَةٍ | |
| وَأَوْزَارُ آثَامٍ تُشِيبُ النَّوَاصِيَا | وَشَأْنُ بَنِي الدُّنْيَا غُرُورٌ وَغَفْلَةٌ | |
| أَسِيرُ كَمَا سَاروا عَلَى النَّهْجِ قَافِيَا | فَيَا لَيْتَنِي لَمْ أَغْدُ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهَا |