وقلت في نصح أَولادي بالتخلق بأخلاق الفضيلة كالمعاملة بالحسنى والصفح عن الإساءة وغض الطرف عما يبدو من هفوات لدى غيرهم من البشر
| وَامْهَدَنْ لِلْعُذْرِ مَهْدَا | إِحْفَظَنْ سِرًّا وَعَهْدَا | |
| لاَ تَدَعْ فِي الصَّوْنِ جُهْدَا | وَلْتَصُنْ حَقَّ إِخَاءٍ | |
| قَبْلَ أَنْ يعْدمَ هَدَّا | وَلْتَضَعْ لِلشَّرِّ حَدًّا | |
| ـحِ لِكَىْ يَخْفَى وَيَهْدَا | وَلْتَئِدْ حِقْدَكَ بِالصَّفْـ | |
| عَرْفُهُ فَغْمًا وَيُهْدَى | إِنَّ طِيبَ الْخُلْقِ يُهْوَى | |
| لِيَكُونَ الْحُبُّ أَهْدَى | لاَ تَضَعْ فِي الْحُبِّ شَرْطًا | |
| وَاحْتَمِلْ بِاللَّيْلِ سُهْدَا | وَأَلِنْ لِلْحِبِّ قَوْلاً |