| فِي لِجَاجٍ يَبُدُو صَغِيرًا فَيَثْرَى | إِنَّمَا أَسْبَابُ التَّنَافُرِ طُرَّا | |
| مِنْ هَنَاتِ الأَخْلاَقِ مَا قَدْ أُسِرَّا | وَاخْتِلاَفٍ عَلَى الْمَصَالِحِ يُبْدِي | |
| عَرَّضَ الْعِرْضَ لِلْقَبِيحِ وَأَغْرَى | وَإِذَا لَمْ يُكْبَحْ جِمَاحُ لِسَانٍ | |
| ـنِ ذَوِي الْقُرْبَى وَهْىَ تَلْدَعُ سِرَّا | ثُمَّ دَبَّتْ عَقَارِبُ الْحِقْدِ مِنْ بَيْـ | |
| بَعْدَ أَنْ كَانَتْ بِالْمَوَدَّةِ أَحْرَى | وَتَبُثُّ السُّمُومَ فِي ذَاتِ بَيْنٍ | |
| ـضٍّ لِطَرْفٍ وَكَظْمِ غَيْظٍ تَعَرَّى | مَا لِهَذِي الأَدْوَاءِ حَسْمٌ سِوَى غَـ |