| مُسْتَمِرًّا بِدُونِ أَدْنَى خُرُوقِ | إِنَّ هَذِي الْحَيَاةَ تُطْلَبُ كَدًّا | |
| لاِكْتِسَابٍ كَمُبْتَغى العَيُّوقِ | وَالَِّّذِي لَيْسَ عَامِلاً بِاجْتِهَادٍ | |
| أَوَ هَلْ يَحْظَى ظَالِعٌ بِاللُّحُوقِ | فَهْوَ يَرْجُو بِهِ اللَّحَاقَ وَأَنَّى | |
| أَنْ يُرَى مَحْرُومأً بِغَيْرِ شَفِيقِ | وَجَدِيرٌ بِمَنْ لَدَيْهِ اتِّكَالٌ | |
| كَانَ أَصْلاً لِسَلْبِهِ مِنْ حُقُوقِ | وَإِذَا مَا اسْتَعَانَ يَوْما بِقَرْضٍ |